الذهبي

184

سير أعلام النبلاء

سنة ، غير أنه تأخر سماعه من أبي إسحاق . وقال أبو زرعة الرازي : سمع زهير من أبي إسحاق بعد الاختلاط ، وهو ثقة . قيل : تحول زهير إلى الجزيرة في سنة أربع وستين ومئة ، وضربه الفالج قبل موته بسنة أو أزيد ، ولم يتغير ، ولله الحمد . قال سفيان بن عيينة لبعض الطلبة : عليك بزهير بن معاوية ، فما بالكوفة مثله . قال أبو جعفر النفيلي ، وعمرو بن خالد الحراني : توفي زهير سنة ثلاثين وسبعين ومئة . قال النفيلي : في رجب . وبعضهم قال : توفي سنة أربع وسبعين ، وهو وهم وكان من أبناء الثمانين . وقع لي من عواليه : قرأت على أبي المعالي أحمد بن إسحاق الأبرقوهي ، أخبركم الفتح بن عبد السلام ببغداد ، أخبرنا هبة الله بن الحسين ، أخبرنا أحمد بن محمد البزاز ، حدثنا عيسى بن علي الوزير إملاء سنة تسع وثمانين وثلاث مئة ، حدثنا أبو القاسم عبد الله بن محمد إملاء ، حدثنا علي ابن الجعد ، أخبرنا زهير ، عن سماك وزياد بن علاقة ، وحصين ، كلهم ، عن جابر بن سمرة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " يكون بعدي اثنا عشر أميرا " . ثم تكلم بشئ لم أفهمه . وقال بعضهم في حديثه : فسألت أبي ، وقال بعضهم : فسألت القوم ، فقالوا : " كلهم من قريش " ( 1 ) .

--> ( 1 ) وأخرجه البخاري : 13 / 181 في " الاحكام " : باب الاستخلاف من طريق شعبة ، ومسلم ( 1821 ) ( 6 ) في أول كتاب الامارة ، من طريق سفيان ، كلاهما عن عبد الملك بن عمير ، عن جابر بن سمرة ، وأخرجه الترمذي ( 2223 ) ، وأحمد : 5 / 90 و 95 و 108 . ومسلم ( 1821 ) ( 7 ) من طريق سماك بن حرب عن جابر بن سمرة ، وأخرجه أبو داوود ( 4280 ) من طريق ابن نفيل ، عن زهير ، عن زياد بن خيثمة ، عن الشعبي ، عن جابر ، و ( 4281 ) من طريق الأسود بن سعيد الهمذاني ، عن جابر .